لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة

لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة

أهلاً وسهلاً بكم أصدقاء ومتابعي آن مكس للإجابة على كافة أسئلتكم، في معظم الأوقات يُسئل العديد من الطلاب من قبل معلميهم أو من قبل أي شخص أسئلة مباشرة يحتاجون إلى الإجابة عنها، وقد يبحثون في الكتب والمراجع الأخرى، ولكن لعل الطريق الأسهل للوصول إلى مثل هذه الأسئلة هو اللجوء إلى شبكة الإنترنت، ومن ضمن الأسئلة الشائعة التي إرتادت في الفترة السابقة مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيس بوك،لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة, وفي مقالنا هذا جئنا لكم بإجابة نموذجية لـ سؤال لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة، وتجدر الإشارة إلى أن هذا السؤال قد جاء في العديد من الإمتحانات النهائية للكثير من المراحل المدرسية والجامعية، حيث إنه سؤال ديني عام يجب على كل مسلم ومسلمة الإلمام بإجابته؛ حتى لا نكون من المسلمين الذين لا يعرفون بذلك سوى بالإسم.

الإجابة على سؤال لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة

تفسير سؤال لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة:- 

ليس المقصود بـ لباس التقوى أن يلبس المؤمن ما يستر الجسمَ، أو ما يُلْبَس من كسوة بل أن يمنع المؤمن نفسه عمَّا لا يحلّ، فكما يمنع اللباسُ الحرَّ والبرد يمنع الإِيمانُ، أَو الحياءُ، أَو العملُ الصالح المؤمن عن إرتكاب الإثم، ويستره عن الفاحشة، وما يؤكد قولنا قوله تعالى في كتابه العزيز ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 26]

الإجابة على سؤال لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة:-

قبل الإجابة على هذا السؤال ينبغي لنا التنبيه إلى أن هذا السؤال قد ورد في كتاب الصف الثاني الثانوي في فصله الأول لمساق التفسير، وممّا لا شك فيه هو أهمية السؤال لكافة الطلبة؛ نظراً لتكرره ضمن الإختبارات النصفية والنهائية، ولذلك دعونا نطلع وإياكم على الإجابة النموذجية لسؤال لم كان لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة:

الجواب الصحيح: هو أن السبب الرئيسي وراء أن لباس التقوى خير من لباس الستر والزينة هو أن لباس التقوى يقي المسلم ودينه، ويبعده عن أي شبهات أو شوائب من الممكن أن تهوي به في نار جهنم، حيث إن التقوى تحث المسلم على فعل الطاعات، والتقرب إلى الله، وتنهاه عن المنكر والفحشاء، والذي بدوره يستر العورة الداخلية للمسلم، أما بالنسبة للباس الخارجي فهو يستر العورة الخارجية للإنسان، وهذا ما أكده صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال “يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى