الحركات النسائية تهاجم الشركات المرّوجة لمنتجاتها في يوم المرأة العالمي 2020|آن مكس

الحركات النسائية تهاجم الشركات المرّوجة لمنتجاتها في يوم المرأة العالمي 2020

يوم المرأة العالمي

قالت بعض الحركات النسائية البارزة إن اليوم العالمي للمرأة يواجه خطر أن يصبح أكثر من مجرد يوم عيد للشركات، حيث تنتهز العديد من الشركات إن لم يكن معظمها هذا اليوم للترويج لعلاماتها التجارية بدلاً من الترويج لمساواة المرأة.

مع تقديم منتجات "يوم المرأة العالمي" من الورود الحمراء والملابس المحببة والمزينة بشعارات مثل "Up Up"، ناشد رواد من حملة الحقوق المتساوية الشركات لكي تتخذ إجراءات مخالفة لنهجهم السابق، مثل التبرع وإنشاء حملات إعلانية حقيقية لإحياة اليوم العالمي للمرأة (الذي يوافق يوم الأحد القادم 8 مارس) بشكل يظهر تساويها مع الرجل في كل شيء، بدلاً من استخدامه كفرصة ترويجية.

وقالت فيفين هايز، الرئيسة التنفيذية لمركز موارد المرأة: "إن استخدام الشركات لليوم العالمي للمرأة يمثل جزءً من الخيار المشترك للنسوية ومساواة المرأة في موقع أكثر انتشاراً، مما أدى إلى تعزيز التقدم حقوق المرأة، ولكن هناك خطر من أن يصبح مثل هذا اليوم حدثاً عارضاً مثل يوم الأم أو عيد الحب بدلاً من إبراز العمل الذي تقوم به النساء في جميع أنحاء العالم."

هايز شخصية بارزة في مسيرة المليون امرأة، حيث ستتوجه مع آلاف النساء إلى وسط لندن يوم السبت ( السابق لليوم العالمي للمرأة) للاحتجاج على العنف ضد النساء والفتيات. جميع أعضاء المظاهرة هم متطوعون، والحدث (أي المظاهرة) ليس له رعاية شركات أو تمويل رسمي. إنها مسيرة مخصصة للنساء فقط - إذا أراد الرجال المشاركة فيُطلب منهم بأدب إحضار إمراة تخصه مثل أمه أو شريكته أو أخته أو ابنته أو صديقته أو قريبته.

في السنوات الأخيرة، تم اتهام ماكدونالدز باستغلال يوم المرأة العالمي لصالح إعلانات الشركة عندما قلبت الأقواس الذهبية للشركة رأساً على عقب لتشكيل الحرف W، كذلك اُتهمت شركة تخمير البيرة Brewdog بالتسويق المتهكم بعد إطلاق بيرة وردية في يوم المرأة العالمي.

لكن اليوم العالمي للمرأة ولد من حركة نساء الطبقة العاملة الذين ساروا في نيويورك عام 1908 مطالبين بساعات أقصر وبأجور أفضل وحقوق التصويت - وكان أول يوم وطني للمرأة في العام التالي.

موضوع هذا العام هو #الجميع لأجل المساواة، مع تشجيع المشاركين على اختيار نشاط يتحدى فيه الصور النمطية ومكافحة التحيز وتوسيع التصورات وتحسين المواقف والاحتفال بإنجازات المرأة، كذلك يصادف هذا العام 10 سنوات على إنشاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة والذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.


يوم الأحد، ستنطلق مسيرة أخرى تنظمها منظمة كير الدولية في لندن، حيث يعد الحدث "نجوم يسيرون جنباً إلى جنب مع نشطاء على مستوى عالي من أجل المساواة بين الجنسين والعدالة الحقيقية".

هناك طريقة للعلامات التجارية والشركات للمشاركة في اليوم العالمي للمرأة، وفقاً لـ فيف ليتل مؤسسة gal-dem، وهي المشاركة في مجلة ينشأها نساء عديدات، لكن يجب عليهم أن يظهروا التزاماً حقيقياً طويل الأجل بأن يكون جزءً من التغيير الإيجابي. وقالت إن الحركات النسائية هي من أجل الحياة، وليس فقط لليوم العالمي للمرأة.

تقول ليتيل: "عندما تكونين امرأة، يمكن أن تشعرين بأنه مهتماً بك فقط خلال هذا الأسبوع من شهر مارس، أعتقد أنه من المهم حقاً أن يكون لدى الناس فهم للجذور السياسية لهذا اليوم لأن ذلك يضيع بسهولة في حفلات العشاء الفاخرة في نهايته."




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق